|
ما هو وقت السحور ؟؟ وقت
السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر , و
المستحب تأخيرة فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه
قال (( تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم ,
ثم قمنا إلى الصلاة , فقلت : كم ما كان بينهما ؟
قال : خمسين آية )) ::: رواة البخارى و مسلم :::
و عن عمرو بن ميمون رضى الله عنه قال (( كان
أصحاب النبى محمد صلى الله عليه و سلم أعجل
الناس إفطاراً و ابطأهم سحوراً )) ::: رواة
البيهقى بسند صحيح ::: ,, و ماذا لو كان هناك شك
فى طلوع الفجر ؟؟ لو شك فى طلوع الفجر فله ان
يأكل و يشرب حتى يستقين طلوعة , ولا يعمل بالشك
, فإن الله عز و جل جعل نهاية الأكل و الشرب
التبين نفسة , لا الشك فقال عز و جل { وَكُلُواْ
وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ
الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ
مِنَ الْفَجْرِ } (187) سورة البقرة , و قال رجل
لإبن عباس رضى الله عنه : إنى اتسحر فإذا شككت
أمسكت , فقال بن عباس : كُل ما شككت حتى لا تشك
, و قال ابو داود و ابو عبد الله (( إذا شك فى
الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعة )) و هذا مذهب بن
عباس و عطاء و الأوزاعى و أحمد و قال النووى :
اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى
طلوع الفجر .
2- تعجيل الفطر :-
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى
تحقق غروب الشمس فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن
النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يزال الناس
بخير ما عجلوا الفطر )) ::: رواة البخارى و مسلم
::: ,, و ينبغى ان يكون الفطر رُطبات وتراً فإن
لم يجد فعلى الماء , فعن انس رضى الله عنه قال
(( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على
رطبات قبل أن يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات ,
فإن لم تكن حسا حسوات من ماء )) ::: رواة ابو
داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة ::: ,, و
عن سليمان بن عامر رضى الله عنه أن النبى صلى
الله عليه و سلم قال (( إذا كان أحدكم صائماً ,
فليفطر على التمر , فإن لم يجد التمر فعلى الماء
فإن الماء طهور )) ::: رواة أحمد و الترمزى و
قال حسن صحيح ::: .
3- الدعاء عند الفطر و أثناء
الصيام :-
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو
بن العاص رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه
و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد
)) و كان عبد الله إذا افطر يقول (( اللهم إنى
أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء ان تغفر لى )) و
ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول ((
ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء
الله )) و رواى مرسلاً أنه صلى الله عليه و سلم
كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت )) و
روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم
قال (( ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر و
الإمام العادل و المظلوم )) .
4- الكف عما يتنافى مع الصيام :-
الصيام عبادة من أفضل القربات , شرعة الله
تعالى ليهذب النفس و يعودها الخير , فينبغى ان
يتحفظ الصائم من الأعمال التى تخدش صومة حتى
ينتفع بالصيام و تحصل له التقوى التى ذكرها الله
عز و جل فى قولة { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (183) سورة البقرة , و
ليس الصيام مجرد الإمساك عن الأكل و الشرب و
سائر ما نهى الله عنه , فعن ابى هريرة رضى الله
عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال (( ليس
الصيام من الأكل و الشرب و إنما الصيام من اللغو
و الرفث , فإن سابك أحد او جهل عليك , فقل إنى
صائم )) ::: رواة بن خزيمة و ابن حبان و الحاكم
::: و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( رُب
صائم ليس له من صيامة إلا الجوع و رُب قائم ليس
له من قيامة إلا السهر )) ::: رواة النسائى و
ابن ماجة و الحاكم : و قال صحيح على شرط البخارى
::: .
5- السواك :-
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم و لا فرق
بين اول النهار و آخرة , و قال الترمزى (( و لم
ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً
)) و كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوك و هو
صائم .
6- الجود و مدارسة القرآن :-
الجود و مدارسة القرآن مستحبان فى كل وقت , إلا
أنهما آكدا فى رمضان , روى البخارى عن ابن عباس
رضى الله عنهما , كان رسول الله صلى الله عليه و
سلم أجود الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان
حين يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل
ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن فلرسول الله صلى
الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
7- الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من
رمضان :-
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن
النبى صلى الله عليه و سلم (( كان إذا دخل العشر
الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد المئزر
)) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر
الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة )) . |